في ليلةٍ تراقص فيها القمر، انكسف فجأة وغرق البيت في ظلٍّ خفيف، واختفى الأب، لتبدأ رحلةٌ مُلهمةٌ لاكتشاف النور!
ظهر مقعدان من نورٍ مكان الأب، فجلس حماد وسلمى عليهما، ونقلاهم إلى مدينة ألعابٍ خياليّة لا تعرف إلا الفرح.
قاما بأعمالٍ نبيلة، فأصلحا جسرًا خشبيًّا مليئًا بالثمار المضيئة، وأضاءا زوايا المكان بفوانيس تحمل ذكريات العائلة الجميلة.
في نهاية الرحلة، عادوا جميعًا إلى دفء البيت، واجتمعت العائلة في حضن الأب والأمّ، واكتمل القمر بدرًا في النافذة، ليُدركوا أنّ اجتماع القلوب في حبٍّ وسلامٍ هو القمرُ الذي لا يغيب أبدًا.